للزبائن
العمل على الطلب
تعمل الدار على الطلب. ولا تصنع فهرسًا، ولا تبيع للزائر العابر، ولا تصنع تذكارات.

من يطلب
- — مكاتب العمارة والتصميم الداخلي، لعناصر على رسم خاصّ وللتكسيات.
- — ورش الترميم، لأعمال تقتضي تقنيات تاريخيّة موثّقة.
- — المؤسّسات والمتاحف، للعروض، والكتابات المنقوشة، والتجليد، والنسخ.
- — الجامعون، للقطع المفردة.
- — ناشرو كتب الفنّ، للطبعات المحدودة وللتجليد.
كيف تجري الطلبيّة
- 1. مقابلة تقنيّة. يُحدَّد فيها المطلوب، وبأيّ موادّ، وفي أيّ أجل. والطلبيّات التي تعجز الدار عن تنفيذها بالمستوى المطلوب تُردّ في هذه المرحلة، وفيها وحدها.
- 2. الرسم والعيّنة. تسبق عيّنةٌ مادّيّة القطعةَ دائمًا، وتُحتسب في الفاتورة. وهي تجعل اتّفاق الزبون والمشغل على شيء محسوس بدل وصف مكتوب.
- 3. التنفيذ. يسأل المعلّم عن العمل؛ ويشتغل فيه الصنّاع تحت مسؤوليّته الفنّيّة.
- 4. التسليم. مع بطاقة الأعمال والموادّ، وهي أيضًا الوثيقة التي يقوم عليها ترميم لاحق.
الآجال والأسعار
الآجال آجال الأعمال اليدويّة، ولا تُضغط: فأُزرة من زليج مقطوع باليد، أو تجليدة جلديّة مطبوعة بالذهب، أو طقم لجام مخيط بإبرتين، تستغرق الأسابيع التي تستغرقها. والأسعار تتبع الساعات والموادّ، وهي أعلى من أسعار منتج صناعيّ مكافئ للسبب نفسه.
وتؤثر الدار أن تقول ذلك مقدَّمًا. فالزبون الذي يطلب التوفير يجد شروطًا أحسن في غير هذا الموضع، والزبون الذي يطلب عملًا لا تنفّذه الصناعة يجد هنا السبب الذي قامت له هذه المدرسة.
الدائرة الثالثة
والبيع إلى الخارج هو أيضًا ما يضبط الدار أحسن ممّا يضبطها أيّ نظام داخليّ. فالدار التي تدع عملها ينحدر تفقد زبائنها قبل أن تفقد سمعتها عند سائر الدور بزمن طويل، ولا تبلغ تلك النتيجةَ رقابةٌ، ولا يصمد أمامها دعمٌ عموميّ.