المصادر

مصادر هذه الصفحات

تستند المقولات التاريخيّة والوثائقيّة في هذه الصفحات إلى المصادر المذكورة أدناه، وحيث كانت المصادر ضعيفة أو متعارضة أعلنت الصفحةُ ذلك عوضًا عن اختيار الرواية الأشدّ إثارة. وتبقى بعض الأخبار الجانبيّة بلا إحالة معيّنة، وهي لا تحمل شيئًا من حجج المشروع، ويُعرف موضعها بأنّه لا تُبنى عليها نتيجة.

صقلية الإسلاميّة والنورمانديّة

الأندلس وقيسارية الفحم

الماء والمناخ والتقنيات

المعجم والعمارة الريفيّة

النصوص العربيّة المستشهد بها

وفي الصفحات تذكر تعليقاتُ هذه الاستشهادات المؤلّفَ والعملَ وتقف عند ذلك. والتنبيه الجامع لها كلّها ههنا: ضبطُ النصوص العربيّة بالشكل معادُ البناء، إذ تخلو منه المصادر التي نقلتها، وهو ينتظر مراجعة مستعرِب. ويُستثنى من ذلك موضعان من البخاري، 2072، وضبطُهما مأخوذ من المصدر. وأمّا ابن جبير والإدريسي فلا يردان إلّا مترجمَين، لأنّ النصّ العربيّ لم يتيسّر التحقّق منه.

ما لا يرد في هذه الصفحات

أربع مقولات كثيرة الدوران في هذه الأبواب جرى التحقّق منها فطُرحت: أنّ المدى الحراري في إقليم راغوزا يُقارَن بمداه في فاس، وأنّ غرف الشرقي من العهد الإسلامي، وأنّ خزف كالتاجيروني هو النظير الصقلي للزليج، وأنّ نظام التهوية في قصر الزيزا يُعاد بناؤه بالتفاصيل التي تدور عنه. ولا ترد واحدة منها ههنا.

ولا ترد كذلك مقادير كمّيّة لانخفاض الحرارة الذي تُحدثه الأحواض أو صفائح الماء أو الصحون الأندلسيّة، إذ لم يتبيّن أنّ مصادر مؤسّسيّة نشرت مثلها.